![]() |
|
|
(#1)
|
|||
|
|||
|
بعث إلي صديق برسالة يقول فيها : صلى عمر رضي الله عنه بالناس الفجر ، ثم التفت فقال : أين معاذ ؟ قال : ها أنذا يا أمير المؤمنين ، قال : لقد تذكرتك فبقيت أتقلب على فراشي حبا وشوقاً إليك ، فتعانقا وتباكيا ، لله درها من مشاعر ، فكم نشتاق لرؤياكم شوق عمر لمعاذ . وأقول : هوّن عليك هوّن عليك ، وشد القلب سلوانا فما عليك إذا لم تعط لقياناهنا حواليك أحباب بهم خلفٌ عمّن تخير عن دنياك أوطاناجعلتنا كأبي حفص وصاحبه شتان ما بيننا يا خلّ شتاناتفارق الهمّ في الدنيا فلا عجبٌ إذا تباعد مأواهم ومأواناهذا أبو حفص باب الدين يفرقه كسرى وقيصر بوذيّ وعلجانالكن إذا عثرت في الشام هائشة يبيت يرجف يخشى لوم مولاناأما مع الليل فاركب بحر سيرته كذا سباق أبي بكر به ازدان َ ومَن معاذ إذا ما اشتاقه عمر ؟ بحر من العلم أمواجاً وشطئآن فهل ترى بالتأسي سوف ندركهم أم بالكرى والجفى والعجز ألوانالولا مقالة صدق للرسول أتت أن المحب مع الأحباب فرحانـافارفع يديك إلى الرحمن مبتهلاً وانقش على نسمات الليل ألحانا واعصر مدامعك الحرى مبللة منك المحاجر، واهمس مثليَ الآنيا جامع الناس يوماً لا مرد له نحبهم ، فاجعل الفردوس لقياناالشاعر: جمعة العلوي |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|