![]() |
|
|
(#1)
|
|||
|
|||
|
مبروك على ماذا ؟ (1)
روي أن أعرابياً رأى القمر وقد تبدى ضاحكاً بهالته الرائعة ، فأسكره المنظر فسأل : أهذا قمرنا أم قمر الحي المجاور ! ، كنت أضحك من سكره وسؤاله ، واليوم أجدني أضحك من سكر من يباركني بالعام الميلادي ، وأسأله : أهو عامنا أم عامهم ؟ (مبــروك) ترسـلها ، ولا أدري على ماذا تبـارك ؟أوَ ترسل الأوجـاع ، أم عام الكنيســة من شعـارك ؟أم أنهم أسـروك، واعجـبي أتســعد ُ في أســـارك؟هذا لسـانك (رطنـة) (2) جـــاءوا بها يوم انحـداركولبــاس (فَرْنَجَـةٍ)، فـلا خيـط به من صنع جارك(والموتـر) المحــروس لا مسمـار فيــه باقتداركبل هاتــف الإرســال يـا عمري المصدع من حـواركفافـرح لفرحتـهم ؟ وقـد حصروا الحضارة في حظارك ؟وتفننـوا في الصلف أن جمعوا السعادة في حصــاركوتقول لي (مبورك ُ) ، (يا . . أنا) ذا المكبل في جوارك !! عفواً ، إخالك مخبــري ســلفا على ماذا تبـاركألأننا صرنــا يداً حتـــــى على صلف المعـارك أم خلتني أصبحـت ُ أفرح يوم أفـرح في يساركأم ربّما لنحــيب صدري يوم أن ثلمـــوا جـداركأم من ضجيـج تضــرعي لله فـي تســديد نـارك أم جئتنــــي متهـــللا للسعد في يوم انتصـاركقلها - نعم – مبروك (يا أنا)(3) إن علمتَ بما تباركهنئ فـؤادي يوم تشهدني أرابـط فـــــوق داركأحمي عرينك من مكائدهم وأُحمَى في جــــــوارك(1) ( مبروك ) هي على سبيل الحكاية . (2) أي أن كلامنا غير العربية ، استطاعوا أن ينشروا فينا لغتهم ، وما استطعنا . (3) (يا أنا) : من لغة المحبين ، يقولونها إذا أصبحوا كالجسد الواحد أو كالبنيان يشد بعضه بعضاً . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|